الشيخ فخر الدين الطريحي

18

مجمع البحرين

الحمصة تقريبا يخالف لونها لونه تميل إلى الغبرة . والمخرز بكسر الميم وسكون المعجمة قبل الراء المفتوحة : ما يخرز به الجراب والسقاء من الجلود . ومنه الحديث سافر بمخرزك وخرزت الجلد خرزا من بابي ضرب وقتل ، وهو كالخياط للثوب . ( خزز ) تكرر في الحديث ذكر الخز هو بتشديد الزاي : دابة من دواب الماء تمشي على أربع تشبه الثعلب وترعى من البر وتنزل البحر ، لها وبر يعمل منه الثياب ، تعيش بالماء ولا تعيش خارجه ، وليس على حد الحيتان وذكاتها إخراجها من الماء حية . قيل : وقد كانت في أول الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا . وعن ابن فرشتة في شرح مجمع : الخز صوف غنم البحر . وفي الحديث إنما هي كلاب الماء والخز أيضا : ثياب تنسج من الإبريسم ، وقد ورد النهي عن الركوب عليه والجلوس عليه . قال في النهاية الخز المعروف أولا ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة وقد لبسها الصحابة والتابعون ، فيكون النهي عنها لأجل التشبيه بالعجم وزي المترفين ، وإن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام ، لأن جميعه معمول من الإبريسم . والخزازون : قوم يعملون الخز . والخزز كصرد : الذكر من الأرانب ، والجمع خزان كصردان - كذا في المصباح وغيره . ( خنز ) خنز اللحم خنزا من باب تعب : تغير وأنتن . وخنز خنوزا من باب قعد لغة . ولم يخنز بفتح النون : لم ينتن . ( خوز ) في الحديث واحذر مكر خوز الأهواز ، فإن أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين ع أنه قال : الإيمان لا يثبت في قلب يهودي ولا خوزي